الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
360
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
الوركين وهي مؤنثة والعجيزة للمرأة خاصة ، وعجز الرجل عن الشيء عجزا : إذا لم يقدر عليه ، ومنه الدعاء « أعوذ بك من العجز والكسل » ، وفي الخبر « كل شيء بقدر حتى العجز والكيس » أراد بالعجز ترك ما يجب فعله بالتسويف وهو عام في أمور الدنيا والدين ، والكيس : ( بالفتح ) ضد العجز وهو النشاط والحذق في الأمور ؛ المعجز : الأمر الخارق للعادة المطابق للدعوى المقرون بالتحدي ، وقد ذكر المسلون للنبي ( ص ) ألف معجزة منها القرآن . العجز التكوينيّ : هو ما يعجز عنه الإنسان من ذاته ، وموارده ثلاثة : - - اجتماع الضدين كالتكليف بالوجوب والحرمة في آن واحد ، مثلا : يجب عليك أن تصلي في الصباح ويحرم عليك أن تصلي في الصباح . - الفعل الصادر من الإنسان بغير اختياره وإنما صدر منه بسبب الإجبار والإكراه ، ومثله ترك الفعل . - التكليف بواجبين في آن واحد وكلا الواجبين متساويين في الأهمية كالتكليف بإنقاذ غريق وهو في نفس الوقت مشغول بإنقاذ غريق آخر . عجف : العجاف : ( بالكسر ) الإبل التي بلغت في الهزال النهاية ، والأعجف : المهزول والأنثى عجفاء ، وفي الحديث « لا تضح في العجفاء » أي الضعيفة المهزولة ، من العجف ( بالتحريك ) وهو الهزال . عجم : ومنه الحيوانات العجم : ( بالضم ) جمع أعجم وهو من لا يقدر على الكلام ، ومنه « اتقوا اللّه في العجم من أموالكم ، قيل : وما العجم ؟ قال : الشاة والبقرة والحمام وأشباه ذلك » ، وصلاة النهار عجماء : أي اخفاتية لا يسمع فيها قراءة ، والأعجمي : كل لغة خالصة من العربية ، والأعجمي : من لا يفصح وإن كان عربيا ، والعجمي : منسوب إلى العجم